٢٨٠٥- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْنُ زَيْد، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، قَالَ: قُلْتُ لسَعْد قَوْلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعَلِيّ فِي غَزْوَةِ تَبُوك حِينَ خَلَفه فَقَالَ: يَا عَلِيّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى، قال: بل.
٢٨٠٦- حَدَّثَنَا الْحَمِيْديُّ وهَارُون بْنُ مَعْرُوف، قَالا: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ عَلِيّ بْنِ زَيْد، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، عَنْ سَعْد، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.
٢٨٠٧- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: أَخْبَرَنَا [ق/١٢٢/ب] بن إِدْرِيسَ، عَنْ أَشْعَث، عَنْ عَلِيّ بْنِ زَيْد، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، عَنْ سَعْد، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.
٢٨٠٨- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حدثنا يُوسُف بْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب سَمِعَ سَعْدا يَقُولُ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ.
٢٨٠٩- حَدَّثَنَا أَبُو ظَفْرٍ، قَالَ: حدثنا جَعْفَر بْنُ سُلَيْمَان، عَنْ حَرْب بْنِ شَدَّاد، عَنْ قَتَادَة، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، عَنْ سَعْد أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، قال: لعَلِيّ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.
٢٨١٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَان، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق:، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَر وعَلِيّ بْنُ زَيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنِ الْمُسَيِّب، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَسْعَد، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: فدَخَلْتُ عَلَى سَعْد فقُلْتُ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ حَدِيثًا حُدِّثتُه، عَنْك حَدَّثَنِيه فَقَالَ: مَنْ حَدَّثَكَ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَقُولَ أَنَّ ابْنَهُ حَدَّثَنِيه فيغضب عَلَيْهِ، ثُمَّ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.