تَسْمِيَةُ مَنْ آخَىَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ مِنْ أَصْحَابِهِ
٢٨٠١- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْر، عَنْ حَجَّاج، عَنِ الْحَكَم، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعَلِيّ: أَنْتَ أَخِي وَصَاحِبِي.
٢٨٠٢- حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّاد، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي فُلَيْح، قال: حدثنا عَمْرو بْنُ مَيْمُون، قَالَ: قَالَ: ابْنُ عَبَّاس وَخَرَجَ -يَعْنِي: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بالنَّاس فِي غَزْوَةِ تَبُوك فَقَالَ لَهُ عَلِيّ: أَخْرُج مَعَكَ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا"، فَبَكَى عَلِيّ فَقَالَ لَهُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى إلا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ".
٢٨٠٣) حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ دَاهِر، قال: حَدَّثَنَا أبو دَاهِر بْنُ يَحْيَى، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عيابة، عَنِ ابنِ عَبَّاس، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأُمِّ سَلَمَة: عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى، غَيْرَ أَنَّهُ لا نَبِيّ بَعْدِي، يَا أُمَّ سَلَمَة اسْمَعِي واشْهَدِي".
٢٨٠٤) وحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ صَالِح، قَالَ: حَدَّثَنَا رِفَاعَة بن إِيَاس بن يَزِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ وَشُبْرُمَةَ بْنِ الطُّفَيْل الضَّبِّيّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيّا دَخَلَ عَلَى طَلْحَة يَوْم الْجَمَل، فَقَالَ: أَمَا تَذْكُرُ حِينَ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبُوك؟ فقُلْتُم: مَا خَلَفه إِلا مِنْ بُغْضَةٍ؟ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون من مُوسَى؟.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.