١٥٥٠- وعِكْرَاش بْنُ ذُؤَيْب التَّمِيْمِيّ:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي النَّضْر، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاء بْنُ الْفَضْل بْنِ عَبْدِ الْمَلِك، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عِكْرَاش، عَنْ أَبِيهِ عِكْرَاش بْنِ ذُؤَيْب، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَيْهِ الْمَدِيْنَة فَقَالَ لِي - يَعْنِي: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: مَنِ الرَّجُل؟ قُلْتُ: عِكْرَاش بْنُ ذُؤَيْب، قَالَ: ارْفَعْ فِي النَّسَب" قُلْتُ: ابْنُ حُرْقُوص بْنِ جَعْدَة بْنِ عَمْرِو بْنِ النَّزَّال بْنِ مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدِ، قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم".
١٥٥١- عَبْسٌ الْغِفَارِيّ:
ويقال: عَبَّاس.
١٥٥٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ يُونُس، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: كنتُ مَعَ رجلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ: عَابِسُ أَوْ ابْنُ عَابِسٍ، فَرَأَى النَّاس يَتَحَمَّلُونَ وذلك فِي عَهْدِ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ زياد فقال مالِ النَّاس؟ قِيلَ: يَفِرُّونَ مِنَ الطَّاعُون، قَالَ: يَا طاعَوْن خُذْني، مَرَّتَيْن أَوْ ثَلاثًا، قَالَ ابْنُ عَمِّ لَهُ يَا فُلانُ لِمَ تدعوا بالْمَوْت وقَدْ سَمِعْتَ رسولَ اللَّهِ "يَنْهَى عَنْه" قَالَ: سِتّ خصالٍ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يَقُولُ: إِمْرَة الصِّبْيَان، وَكَثْرَةُ الشُّرَط، وَالرِّشْوَةُ فِي الْحَكَم، وَاسْتِخْفَافٌ بالدَّم، وَقَطِيعَةُ الرَّحِم ونشؤٌ يتخذونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، يُقَدِّمُونَ الرجلَ لَيْسَ أفقههم ولا أفطنهم إِلا ليغنِّيهم غِنَاءً
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.