فَقُلْتُ للعَبَّاس: مَنْ هَذَا يَا عَبَّاس؟ قَالَ: هَذَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب ابن أخي.
فقلتُ: من هذا الْمَرْأَة؟ قَالَ: هَذِهِ امرأتُه خَدِيْجة بنت خُوَيْلِد.
قلت: من هذه الْفَتَى؟ قَالَ: هَذَا عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ق/٧٨/أ] ابْنُ عَمِّه.
قُلْتُ: مَا هَذَا الَّذِي يَصْنَعُ؟ قَالَ: يُصَلِّي، وهُوَ يزعمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَلَمْ يتبعْهُ عَلَى أَمْرِهِ إلَاّ امْرَأَتُهُ وَابْنُ عَمِّه هَذَا الْفَتَى، وَهُوَ يَزْعُمُ أنَّهُ سيُفْتَحُ عَلَيْهِ كُنُوزُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ.
قَالَ: فأَسْلَمَ عفيفٌ بعدَ ذَلِكَ وحَسُنَ إِسْلامه.
١٥٤٦- وعَطِيَّة الْقُرَظِيّ:
١٥٤٧- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّة الْقُرَظِيّ؛ قَالَ: كنتُ فيمَنْ أُخِذَ يَوْم قُرَيْظَةَ، فَكَانُوا يقتلونَ مَنْ أَنْبَتَ ويتركونَ مَن لَمْ يُنْبِت فكنْتُ مِمَّنْ تُرِكَ.
١٥٤٨- حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّان، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْر، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَطِيَّة الْقُرَظِيّ؛ قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِ سَعْد.
١٥٤٩- وعَطِيَّة السَّعْدِيّ، مِنْ بَنِي تَمِيْم
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute