١٢٣٠/ك- وعَبْد اللَّهِ بْنُ عَامِر:
حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْنُ كَاسِب، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاء، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْز بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف، عَنْ عُثْمَان بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَِّيْمِيّ قَالَ مُطِرْنَا فِي زَمَانِ أَبَان بْنِ عُثْمَان بالْمَدِيْنَة فَصَلَّىَ بِنَا الْعِيدَ فِي الْمَسْجِد ثُمَّ قَالَ لعَبْد اللَّهِ بْنِ عَامِر: قُمْ فَأَخْبِرِ النَّاسَ بِمَا أَخْبَرْتَنِي، فقال بن عَبْد الله عَامِر: مُطِرنا فِي عَهْدِ عُمَرَ لَيْلَةَ عِيدٍ فَصَلَّىَ عُمَرُ بالنَّاسِ في الْمَسْجِد ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاس إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ "كَانَ يَخْرُجُ بالنَّاس إِلَى المُصَلَّى مِن سِعَتِهِ وَالْمُرْفِقُ عَلَيْهِم" فَلَمَّا أَنْ كَانَ هَذَا المطر فالْمَسْجِد أرفق بهم.
١٢٣٠/ل- وعَبْد الله بن ثَعْلَبَة:
١٢٣٠/م- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن ثَعْلَبَة بن صغير، حَلِيْف بَنِي زُهْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمَّا أشرف عَلَى القتال يَوْم أُحُدٍ قَالَ: أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ انْظُرُوا أَكْثَرَهُمْ جَمْعًا للقرآن فاجعلوه أمام صاحبه".
١٢٣٠/ن- وعَبْد اللَّهِ بْنُ أُنيْسٍ الْجُهَنيّ:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي الأَسْوَد، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
ق/٥٨/أ] إِسْحَاق، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ التَِّيْمِيّ، عَنِ ابنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْس الْجُهَنِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَكُونُ فِي بَادِيَتِي وَأَنَا بِحَمْدِ اللَّهِ أُصَلِّي بِهَا فَمُرْني بلَيْلَةٍ مِنْ هَذَا الشَّهْر أَنْزِلُهَا بِهَذَا الْمَسْجِد أُصَلِّيها فِيهِ، قَالَ: انْزِلْ لَيْلَة ثلاثٍ وعِشْرِيْنَ فصلِّها فيه"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.