حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ مَهْدي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَة بْنُ صَالِح، عَنِ الْعَلاء بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَام بْنِ حَكِيْمٍ، عَنْ عَمِّه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ؛ قَالَ: سَأَلْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم عَنْ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحِي مِنَ الحَقّ أَمَّا أَنَا فَإِذَا فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا - يَعْنِي: الْجِمَاعَ - أتَوَضَّأ"، ثم ذكر "الغسل".
١٢٣٠/ط- وعَبْد اللَّهِ بْنُ سَبْرَةَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَيَّاش، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِر الأَنْصَارِيّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبْرَةَ الْهَمدَانِيّ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِن عَبْدٍ تُصيبه زَمَانَةٌ تَمْنَعُهُ مِمَّا يَصِلُ إِلَيْهِ الأصحَّاء بعدَ أَنْ يكونَ مُسَدَّدًا؛ إِلَاّ كَانَتْ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ وَكَانَ عَمَلُهُ بَعْدُ فَضْلا".
١٢٣٠/ي- وعَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ هِشَام بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ أنه كان عَلَى وهو أعمى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وَجَاهَدَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهُوَ أعْمَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.