٥- هداية الخلق وإرشادهم إلى الطريق القويم، فقد جاءت الرسل تترى، رسولاً بعد رسول، مبشرين ومنذرين، وداعين ومعلمين.
٦- إقامة الحجة على الناس، فالرسل جاؤوا بالحق وطبقوه عملياً أمام الناس، فكانوا قدوة للعالمين.
٧- الاطمئنان بأن الكتب منزلة من عند الله تعالى، فالرسل هم الذين نقلوها عنه، وهم أفضل الخلق وأصدقهم، وهذا الاصطفاء يُشعر الناس بالاطمئنان إلى ما جاؤوا به.
٨- جعل الله الواسطة بينه وبين خلقه إنساناً مثلهم، متميزاً عليهم بالوحي، ليكونوا أكثر انسجاماً معه واطمئناناً إليه، وتقبلاً لكلامه.