يجب علينا أن نؤمن بما أخبر الله عز وجل ورسوله من أن أعمال العباد خيرها وشرها توزن يوم القيامة بميزان إظهارا لعدل الله عز وجل. قال تعالى:(ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين)(الأنبياء:٤٧) .
ويكون هذا الوزن للأعمال بعد إتمام الحساب، لأن الوزن للجزاء، حيث كانت المحاسبة لتقرير الأعمال الحادثة، ويكون الوزن لإظهار مقاديرها ليكون الجزاء بحسبها.