[هل لكل آية من القرآن سبب نزول، وما المراد بأسباب النزول؟]
نزول القرآن لا يخرج عن قسمين:
الأول: أن لا يكون له سبب مباشر (نزول ابتدائي)، بل ينزل حسب الحاجة والمصلحة، وهو أكثر القرآن.
الثاني: أن يقع حدث فينزل قرآن بشأنه، وهذا هو المراد بأسباب النزول، وفيه مؤلفات في حصر الآيات التي نزلت بسبب.
وهذا الحدث يشمل كل قول أو فعل، أو سؤال وقع ممن عاصروا التنزيل، ونزل القرآن بسببهم.
ويمكن أن نعرف سبب النزول بأنَّه: «كل قول أو فعل نزل بشأنه قرآن عند وقوعه».
ولأسباب النزول عدة فوائد، يمكننا أن نبرز بعضها في النقاط الآتية:
١ - الإعانة على فهم المراد من الآية.
٢ - تصور أحوال من نزل فيهم القرآن.
٣ - إبراز حكم التشريع الباهرة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.