١٩٨٦٢- ما أنعم الله على عبد نعمة إلا كثرت مؤنة الناس عليه فإن لم يتحمل مؤنهم فقد عرض تلك النعمة لزوالها (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عمر)
أخرجه أبو بكر السامرى فى كتاب فضيلة الشكر (١/٥٠، رقم ٥٦) .
١٩٨٦٣- ما أنعم الله على عبد نعمة إلا وهو يحب أن يرى أثرها عليه (أحمد عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٤٠٣، رقم ٩٢٢٣) قال الهيثمى (٥/١٣٢) : فيه يحيى بن عبيد الله بن موهب، وهو ضعيف.
١٩٨٦٤- ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان حمد الله أعظم منها كائنة ما كانت (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان عن الحسن مرسلاً)
أخرجه عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١٠/٤٢٤، رقم ١٩٥٧٥) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٩٨، رقم
٤٤٠٥) .
١٩٨٦٥- ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة وإن عظمت (الطبرانى عن أبى أمامة)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute