١٩٨٥٩- ما أنعم الله على عبد من نعمة صغيرة ولا كبيرة فحمد الله عليها إلا كان قد أعطى خيرا مما أخذ (هناد، والحكيم عن الحسن مرسلاً)
أخرجه هناد (٢/٣٩٩، رقم ٧٧٦) ، والحكيم (٣/١١٣) .
١٩٨٦٠- ما أنعم الله على عبد من نعمة فقال الحمد لله إلا أدى شكرها فإن قالها الثانية جدد الله له ثوابها فإن قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه (الحاكم وتعقب، والبيهقى فى شعب الإيمان عن جابر)
أخرجه الحاكم (١/٦٨٨، رقم ١٨٧١) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٩٨، رقم ٤٤٠٢) .
١٩٨٦١- ما أنعم الله على عبد من نعمة وأسبغها عليه ثم جعل إليه شيئا من حوائج الناس فتبرم بها إلا وقد عرض تلك النعمة للزوال (ابن النجار عن ابن عباس)
أخرجه أيضًا: العقيلى (٢/٣٤٠، ترجمة ٩٣٧ عبد الرحمن بن عبد الله بن عطية) وقال: مجهول بنقل الحديث.
وللحديث أطراف أخرى منها:"ما من عبد أنعم الله عليه نعمة".