٣١٦١ - أرسلى بها فإنها هادية الشاة وأقرب الشاة إلى الخير وأبعدها من الأذى يعنى الرقبة (أحمد، والطبرانى عن ضباعة بنت الزبير)
أخرجه أحمد (٦/٣٦٠، رقم ٢٧٠٧٦) ، والطبرانى (٢٤/٣٣٧، رقم ٨٤٤) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٤/١٥٤، رقم ٦٦٥٨) ، والطبرانى فى الأوسط (٦/١٤٥، رقم ٦٠٤٠) .
ومن غريب الحديث:"هادية الشاة": الهادِيةُ من كل شىء أَوَّلُه وما تَقَدَّمَ منه. كالرقَبَة والكتف والذراع.
٣١٦٢ - أرشدُ الرجالِ رجلٌ بين هذين الحرمين فى قلةٍ يقيمُ الصلاةَ لمواقيتها ويحجُّ ويعتمرُ فلا يزالُ كذلك حتى تأتيَه يدٌ خاطئةٌ أو مَنِيَّةٌ قاضيةٌ (الطبرانى فى الأوسط عن سعد بن أبى وقاص)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٣٧٩، رقم ٢٢٨٣) . قال الهيثمى (٧/٣٠٤) : فيه من لم أعرفهم.
وللحديث أطراف أخرى:"أتتكم الفتن كقطع الليل"، "إنه سيكون فرقة واختلاف"، "إنها ستكون فتن وفرقة واختلاف"، "قاتل به ما قوتل العدو".