للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومعنى الحديث: أن سيوف الغزاةِ بمنزلة أرديتهم، فليس الارتداء فى حقهم بمطلوب كما هو مطلوب لغيرهم؛ لأن الرداء يغطيها، واللائق المناسب إظهارها وإشهارها إرهابا للعدو.

٣١٦٠ - أُرْسِلَ مَلَكُ الموت إلى موسى فلما جاءه صَكَّهُ فَفَقَأَ عَيْنَهُ فرجع إلى ربِّه فقال أرسلتنى إلى عبدٍ لا يريدُ الموتَ فردَّ اللهُ إليه عينَه وقال ارجعْ إليه وقلْ له يضع يدَه على مَتْنِ ثَوْر فله بما غَطَّتْ يدُه بكلِّ شعرةٍ سنةٌ قال أى رب ثم ماذا قال ثم الموت قال فالآنَ فسأل الله أن يُدْنِيَهُ من الأرضِ المقدسةِ رميةً بحجرٍ فلو كنتُ ثَمَّ لأَرَيْتُكُمْ قبره إلى جانبِ الطريقِ تحتَ الْكَثِيب الأحمر (البخارى، ومسلم، والنسائى عن أبى هريرة)

أخرجه البخارى (١/٤٤٩ رقم ١٢٧٤) ، ومسلم (٤/١٨٤٢ رقم ٢٣٧٢) ، والنسائى (٤/١١٨ رقم ٢٠٨٩) .