للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بفخذيها إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَبِلَهَا. وأخرجه فى كتاب الهبة فقال: حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك عن أنس رضى اللَّه عنه قال: أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى القوم فَلَغبُوا، فأدركتها فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة فذبحها وبعث بها إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بوركها أو فخذيها قال: فخذيها لاشك فيه فقبله، قلت: وأكل منه؟ قال: وأكل منه، ثم قال بَعْدُ: قَبِلَهُ اهـ وقال مسلم: حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد ابن جعفر حدثنا شعبة عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك قال: مررنا فاستنفجنا أرنبا بمر الظهران فَسَعَوْا عليه فَلَغبُوا، قال: فسعيت حتى أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة فذبحها فبعث بوركها وفخذيها إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأتيت بها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَبِلَهُ، وحدثنيه زهير بن حرب حدثنا يحيى بن سعيد ح وحدثنى يحيى بن حبيب حدثنا خالد (يعنى ابن الحارث) كلاهما عن شعبة بهذا الإِسناد وفى حديث يحيى: بوركها أو فخذيها اهـ وقوله فى الحديث (أنفجنا) أى أثرنا. وقوله (فلغبوا) أى تعبوا. ومر الظهران قال فى الفتح: واد معروف على خمسة أميال من مكة إلى جهة المدينة اهـ وجزم البكرى بأنه على ستة عشر ميلا من مكة. ومرّ قرية ذات نخل وزرع ومياه والظهران اسم الوادى. واللَّه أعلم.

[ما يفيده الحديث]

١ - جواز أكل الأرنب.

<<  <  ج: ص:  >  >>