فى قصة الأرنب: أى فى حكاية شأن الأرنب التى صادها أنس رضى اللَّه عنه بمَرِّ الظَّهْرَان. والأرنب حيوان صغير فى رجليه طول بخلاف يديه، ناعم الجلد قال الحافظ فى الفتح: والأرنب اسم جنس للذكر والأنثى ويقال للذكر أيضا الخُزَز وزن عُمَر بمعجمات وللأنثى عكرشة وللصغير خِرْنَق بكسر المعجمة وسكون الراء وفتح النون بعدها قاف، هذا هو المشهور، وقال الجاحظ: لا يقال أرنب إلا للأنثى، ويقال إن الأرنب شديدة الجبن كثيرة الشبق وأنها تكون سنة ذكرا وسنة أنثى وأنها تحيض اهـ وقد ذكر أنها تنام مفتوحة العين. وما نقل عن الجاحظ من أنها تكون سنة ذكرا وسنة أنثى عجيب. واللَّه أعلم
فبعث: أى فأرسل.
بوركها: الورك بفتح الواو وكسرها وككَتف هو ما فوق الفخذ.
فقبله: أى فأخذه.
[البحث]
أخرج البخارى هذا الحديث فى كتاب الذبائح والصيد قال: حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن هشام بن زيد عن أنس رضى اللَّه عنه قال: انفَجْنَا أرنبا ونحن بمَرِّ الظهران، فسعى القوم فَلَغبُوا، فأخذتها فجئت بها إلى أبى طلحة فذبحها، فبعث بوركيها أو قال