٢٢١٧. روى عن أبي سليمان الجوزجاني أنه قيل له لا تخرج إلينا كتاب الحيل؟ فقَالَ: كذبوا على محمد، ليس له كتاب الحيل، وكل كتاب لمحمد فقد أخرجته إليكم، إلا كتاباً صنفه للسلطان وليته لم يفعل. فقيل له: من صنف كتاب الحيل؟ قَالَ: وراقو الكرخ.
[المقصود بالحيلة]
٢٢١٨. قَالَ الْفَقِيْهُ: ـ رضي الله عنه ـ: أن أراد بالحيلة هرباً من الحرام فلا بأس به. وأن أراد إبطال حق إنسان فلا يسعه ذلك.
[سند الحيل من الكتاب]
٢٢١٩. وأصل الحيل كتاب الله تعالى قوله، جل ذكره:{وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلاَ تَحْنَثْ}[سورة ص ٤٤].