معنا)) فدعا عليه النبي (ص)، فارتطمت به فرسه إلى بطنها، أرى في جلد (١) من الأرض - شك زهير - فقال: إني أراكما قد دعوتما علي، فادعوا لي، فالله لكما أن أرد عنكما الطلب، فدعا له النبي (ص) فنجا فجعل لا يلقى أحدا إلا قال: كفيتكم ما هنا، فلا يلقى أحدا إلا رده، قال: ووفى لنا) (٢).
٥ - (وعن أسماء رضي الله عنها قالت: صنعت سفرة للنبي (ص) وأبي بكر حين أرادا المدينة، فقلت لأبي: ما أجد شيئا أربطه إلا نطاقي، قال:
فشقيه، ففعلت، فسميت ذات النطاقين) (٣).
٦ - (وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أقبل نبي الله (ص) إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف ونبي الله (ص) شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، قال: فيحسب الحاسب إنما يعني الطريق، وإنما يعني سبيل الخير ..) (٤).
٧ - (وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما قدم رسول الله (ص) المدينة نزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف، فأقام
(١) الجلد: الأرض الغليظة الصلبة. (٢) البخاري ك. المناقب ٦١ ب. علامات النبوة في الإسلام ٢٥ م ٢ و ٤ ص ٢٤٦،٢٤٥. ومسلم ك. الزهد والرقائق ٥٣ ب. في حديث الهجرة ١٩ ح ٢٠٠٩ ج ٤. (٣) البخاري ك. مناقب الأنصار ٦٣ ب. هجرة النبي (ص) إلى المدينة ٤٥ م ٢ ج ٣ ص ٧٣. (٤) المرجع نفسه ص ٧٩.