[باب الحوالة]
الحوالة - بفتح الحاء - مشتقة من التحويل والانتقال، يقال: حال فلان عن العهد، إذا زال وانتقل عنه، وحالت الأسعار: إذا تغيرت وانتقلت عما كانت عليه.
وهي في عرف الشرع: نقل دَيْنٍ من ذمة إلى ذمة.
وقد حكى الجيلي أنها تقال بالكسر أيضاً.
ويقال: أحد عليه [بالحق]، يُحِيلهُ إحالة، واحتال الرجل: إذا قبل الحوالة.
والأصل في جوازها:
من الكتاب: قوله تعالى: {أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: ١]، والحوالة عقد، فوجب الوفاء به، وإذا وجب الوفاء به دل على جوازه.
ومن السنة: ما روى مسل وغيره عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَطْلُ الغنيِّ ظُلْمٌ، وإذا أُتْبعَ أحدُكم على مَلِيءٍ فَلْيَتَّبعْ".
ألف "أتبع" مضمومة، وتاؤه تسكن وتخفف، وتاء "فليتبع" مشددة.
والمطل: المدافعة.
المليء - بالهمز -: الغني [المكثر، قاله في "المستغرب"].
ومعنى الحديث: إذا أحيل أحدكم على مَلِيءٍ فَلْيَحْتَلْ.
قال الجوهري: يقال: أتبع فلان [بفلان]، إذا أحيل عليه، والتبيع:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.