والقاه والأسنة السلاطا
قال: ومنه يقال قد أيقه الرجل أي أطاع، قال المخبل السعدي:
فردوا صدور الخيل حتى تنهنهت إلى ذي النهى واستيقهوا للمحلِّم
أي أطاعوا المحلِّم وهو الذي يأمرهم بالحلم.
وقال أبو زيد: ما لك علينا قاه أي سلطان، قال الراجز:
والله لولا النار أن نصلاها
أو يدعو الناس علينا اللاها
لما سمعنا لأمير قاها
ما خطرت صعد على قنساها
وقال الخليل: القاه بمنزلة الجاه. ويقال القاه الطاعة. والقاهي الرجل المخصب في رحله وإنه لفي عيش قاه أي رغيد. والقاه سرعة الإجابة إلى الأكل.
ومن مقلوبه
قال أبو علي، قال أبو زيد، قال الكلابيون: ومن الرجال الهيق الهاء مفتوحة والياء ساكنة وهو المفرط طولا، ولم يعرفوه في الأنثى غير أنهم أنشدوا بيتا:
وما ليلى من الهيقات طولا ... وما ليلى من الحذف القصار
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.