إذا قل طعمه فهو مُقهٍ وقد أقهى عن الطعام إذا قذره فتركه وهو يشتهي الطعام.
وقال أبو السمح: المقهم والمقهي والآجم واحد وهو قلة الطعم وارتداد الشهوة من غير مرض.
وقال الخليل: القهو والقهوة وهم قاهون. والمقهي المجتوي طعاما لا يوافقه. والقهوة من أسماء الخمر.
وقال الأصمعي: إنما سميت قهوة لأنها تقهي صاحبها عن الطعام. وأقهم إذا لم يشته. ورجل قهم إذا لم يشته الطعام.
وأنشد أبو عمرو لأبي الطمحان القيني:
فأصبحن قد أقهين عني كما أبت ... حياض الأمدان الهجان القوامح
ومن مقلوبه
قال أبو علي، قال الأصمعي: الأقْه والقاه الطاعة.
وأنشد غيره قول الأزرق بن أبي نخيلة السعدي:
أما رأيت الأيدي السماطا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.