وَإِذَا فَرَغَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَكَثْرَةُ الأَيْدِي عَلَيْهَا وَكَانَ أَصْلُهَا حَلالا (أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِيهِ عَمْرو بن جَمِيع (قلت) جَاءَ عَن الْأَوْزَاعِيّ أَنه قَالَ بَلغنِي أَنه لَا يتم الطَّعَام حَتَّى يكون فِيهِ أَربع: يذكر اسْم الله عَلَيْهِ حِين يوضع ويحمد الله عَلَيْهِ حِين يرفع؛ وتكثر الْأَيْدِي فِيهِ وَيكون مهنأة من طيب، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب، ثمَّ قَالَ وَقد روى هَذَا بِإِسْنَاد ضَعِيف عَن النَّبِي لم أنقله لضَعْفه وَهُوَ فِي سنَن السّلمِيّ انْتهى وَالله تَعَالَى أعلم.
(١٢٩) [حَدِيثٌ] مَنْ أَكَلَ الْجِرْجِيرَ بَعْدَ عِشَاءِ الآخِرَةِ فَبَاتَ عَلَيْهِ نَازَعَهُ الْجُذَامُ فِي أَنْفِهِ، وَمَنْ أَكَلَ الْكُرَّاثَ وَبَاتَ عَلَيْهِ فَنَكْهَتُهُ مُنْتَنَةٌ، وَبَاتَ آمِنًا مِنَ الْبَوَاسِيرِ وَاعْتَزَلَهُ الْمَلَكَانِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ أَكَلَ الْكَرْفَسَ بَاتَ وَنَكْهَتُهُ طَيِّبَةٌ، وَبَاتَ آمِنًا مِنْ وَجَعِ الأَضْرَاسِ وَالأَسْنَانِ، وَمَنْ أَكَلَ الْهِنْدِبَا بَاتَ وَلَمْ يَحُكَّ فِيهِ سُمٌّ وَلا سِحْرٌ وَلَمْ يَقْرَبْهُ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ حَيَّةٌ وَلا عَقْرَبٌ.
وَمَنْ أَكَلَ بَقْلَةَ الْجَنَّةِ أَمَرَ اللَّهُ الْمَلائِكَةَ يَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ وَمَنْ أَكَلَ السَّذَابَ بَاتَ آمِنًا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ وَالدُّبَيْلَةِ وَمَنْ أَكَلَ الْفُجْلَ بَاتَ آمِنًا مِنَ الْبَشَمِ وَمَنْ أَكَلَ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا هَذَا فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ وَمَنْ أَكَلَ الدُّبَّاءَ بِالْعَدَسِ رَقَّ عِنْدَ ذِكْرِ اللَّهِ وَزَادَ فِي دِمَاغِهِ وَمَنْ أَكَلَ فُولَةً بِقِشْرِهَا نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ مِنَ الدَّاءِ مِثْلَهَا وَمَنْ أَكَلَ الْمِلْحَ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَ الطَّعَامِ فَقَدْ أَمن من ثلثمِائة وَسِتِّينَ نوعا من الدَّوَاء، أَهْوَنُهَا الْجُذَامُ وَالْبَرَصُ (الْقَاسِم الطيوري) فِي الطيوريات، من حَدِيث عَائِشَة (قلت) لم يبين علته وَفِيه مُحَمَّد بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم عَن هِشَام بن عُرْوَة وَمَا عَرفته وَفِي لِسَان الْمِيزَان مُحَمَّد بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم الأصطخري شيخ مَجْهُول فَلَا أَدْرِي أهوَ هَذَا أم غَيره وَالله أعلم.
(١٣٠) [حَدِيثٌ] إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ خِيَرَةً وَخِيَرَتُهُ فِي الْبَقْلِ الْهِنْدِبَا.
وَمِنَ الْغَنَمِ النَّعْجَةُ، وَمِنْ بَنِي آدَمَ أَنَا (خطّ) عَن أبي البخْترِي مُرْسلا، وَأَبُو البخْترِي كَذَّاب، وَكَذَا رَاوِيه عَنهُ أَبُو الْخَيْر.
(١٣١) [حَدِيثٌ] مَنْ تَأَدَّمَ بِالْخَلِّ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكَيْنِ يَسْتَغْفِرَانِ اللَّهَ لَهُ إِلَى أَنْ يَفْرَغَ مِنْ تَأَدُّمِهِ (كرّ) من حَدِيث أنس وَفِيه الْحسن بن عَليّ الدِّمَشْقِي (كرّ مى) من حَدِيث جَابر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.