(١٤٠) [أَثَرُ] عَلِيٍّ: " وَاللَّهِ لَقَدْ سَبَقَ إِلَى جِنَانِ عَدْنٍ أَقْوَامٌ مَا كَانُوا أَكْثَرَ صَلاةً وَلا صِيَامًا وَلا حَجًّا وَلا اعْتِمَارًا وَلَكِنْ عَقَلُوا عَنِ اللَّهِ فَحَسُنَتْ طَاعَتُهُمْ وَصَحَّ وَرَعُهُمْ وَكَمُلَ يَقِينُهُمْ، فَفَاتُوا غَيْرَهُمْ بِالْحَظْوَةِ وَرَفْعِ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَعِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ، "
(١٤١) [أَثَرُ] " أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ ألف جُزْء لَا قوام لشئ مِنْهَا إِلا بِالْعَقْلِ، كَمَا أَنَّ أَلْفَ لَوْنٍ مِنَ اللُّحْمَانِ لَوْ عَمِلْتَهُ ثُمَّ لَمْ تَسْتَعِنْ بِالْمِلْحِ فَأَيُّمَا لَوْنٍ مِنَ اللُّحْمَانِ أَخْطَأَهُ الْمِلْحُ صَارَ مُنْتِنًا مَكْرُوهًا، وَكَذَلِكَ كُلُّ عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ إِذَا أَخْطَأَهُ الْعَقْلُ كَانَ مَرْدُودًا عَلَى صَاحِبِهِ ".
(١٤٢) [أَثَرُ] أَبِي هُرَيْرَةَ: " أَحْسَنُ النَّاسِ مُرُورًا عَلَى الصِّرَاطِ أَحْسَنُهُمْ عَقْلا وَأَرْجَحُ النَّاسِ مَوَازِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْسَنُهُمْ عَقْلا، قِيلَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا أَحْسَنُ الْعَقْلِ؟ قَالَ الْمُتَنَكِّبُ عَنْ مَسَاخِطِ اللَّهِ، وَاتِّبَاعِ مَرْضَاةِ اللَّهِ ".
(١٤٣) [أَثَرُ] " إِبْرَاهِيمَ. قُلْتُ لِعَلْقَمَةَ مَا أَعْقَلُ النَّصَارَى فِي دُنْيَاهُمْ. قَالَ مَهْ فَإِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نُسَمِّيَ الْكَافِرَ عَاقِلا ".
(١٤٤) [أَثَرُ] " ابْنِ عُمَرَ. سَادَاتُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْقَلُهُمْ عَنِ اللَّهِ، وَأَعْقَلُهُمْ أحْسنهم عملا بِطَاعَة الله، " وأكفهم عَنِ الْمَعَاصِي.
(١٤٥) [أَثَرُ] " أَبِي سَعِيدٍ. رَكْعَتَانِ مِنَ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنَ الْجَاهِلِ وَلَوْ قلت سَبْعمِائة رَكْعَةٍ لَكَانَ كَذَلِكَ ".
(١٤٦) [حَدِيثٌ] " مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي الأَرْضِ شَيْئًا أَقَلَّ مِنَ الْعَقْلِ وَإِنَّ الْعَقْلَ فِي الأَرْضِ أَقَلُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ ". (كرّ) من حَدِيث معَاذ بن جبل وَفِي إِسْنَاده مَجَاهِيل.
(١٤٧) [حَدِيثٌ] " لَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ " (النَّسَائِيّ) فِي الكنى من حَدِيث مجمع بن جَارِيَة عَن عَمه، وَقَالَ النَّسَائِيّ بَاطِل مُنكر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.