سُلَيْمَان الشَّاذكُونِي وَفِيه عبد الْأَعْلَى بن حَكِيم مَجْهُول، وَأَبُو بكر بن أبي سُبْرَة مَتْرُوك (عد عق) من حَدِيث جَابر بِنَحْوِهِ، وَفِيه الْفضل بن الْمُخْتَار مُنكر الحَدِيث. (تعقب) بِأَن الذَّهَبِيّ قَالَ فِي الْمِيزَان فِي حَدِيث معَاذ: إِسْنَاد مظلم وَمتْن لَيْسَ بِصَحِيح، وَهَذَا صَادِق بضعفه وَبِأَن لَهُ طرقا أُخْرَى عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأبي الشَّيْخ فِي العظمة وَبِأَن حَدِيث جَابر شَاهد لَهُ. (قلت) كَيفَ يكون شَاهدا وَفِيه الْفضل بن الْمُخْتَار، وَقد قَالَ فِيهِ الذَّهَبِيّ فِي تَلْخِيص الموضوعات يجهل وَله مَوْضُوعَات (قلت) : أما لَهُ مَوْضُوعَات فَمُسلم، وَأما يجهل فَلَا، فقد قَالَ ابْن يُونُس حدث عَنهُ سعد بن عُمَيْر وَغَيره وَآخر من حدث عَنهُ بِمصْر خَالِد بن عبد السَّلَام وَالله أعلم. وَمن شواهده مَا أخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو مَوْقُوفا: إِن الْعَرْش لمطوق بحية (قلت) رِجَاله ثِقَات وَالله أعلم.
(٤٠) [حَدِيثٌ] " أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ قَوْسُ قُزَحَ، وَأَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الاخْتِلافِ الْمُوَالاةُ لِقُرَيْشٍ، وَإِذَا خَالَفَ قُرَيْشًا قَبِيلَةٌ صَارَتْ مِنْ حِزْبِ إِبْلِيسَ " (فت) من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِيه خُلَيْد بن دعْلج ضَعَّفُوهُ، وَعنهُ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْحَرَّانِي مُنكر الحَدِيث، وَعَن مُحَمَّد وهب بن حَفْص، وَهُوَ الْمُتَّهم بِهِ، تعقب بِأَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَهُوَ وتلميذه وهب بريئان من الحَدِيث فقد أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَابْن عَسَاكِر من غير طريقهما عَن خُلَيْد، وخليد روى لَهُ ابْن مَاجَه، وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَالح لَيْسَ بالمتين، وَقد أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَصَححهُ، لَكِن تعقبه الذَّهَبِيّ فِي مُخْتَصره فَقَالَ واه فِي إِسْنَاده ضعيفان إِسْحَق بن الأركون وخليد، ولصدره شَاهد عَن سعيد بن جُبَير أَن هِرقل كتب إِلَى مُعَاوِيَة يسْأَله عَن الْقوس فَكتب إِلَى ابْن عَبَّاس يسْأَله فَكتب إِلَيْهِ ابْن عَبَّاس إِن الْقوس أَمَان لأهل الأَرْض من الْغَرق، أخرجه سعيد بن مَنْصُور فِي سنَنه بِسَنَد صَحِيح.
(٤١) [حَدِيثٌ] . " لَا تَقُولُوا قَوْسُ قُزَح فَإِنَّ قُزَحَ هُوَ الشَّيْطَانُ، وَلَكِن قُولُوا قَوس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.