١. قول الله تعالى:{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ}(٢)، ثم استحثه على الحل، فقال تعالى:{قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ}(٣).
٢. ليتبين أنه بيمينه لم يغير حكمَ الله تعالى (٤).
٣. ولينتفع المساكين بإخراج الكفارة (٥).
تعليل القول الثالث:
القاعدة الكلية بأن الأيمان لا تغير الأحكام (٦).
الترجيح:
الراجح -والله أعلم- القول الأول (قول الجمهور)؛ لقوة دليلهم وتعليلهم.
* * *
(١) انظر: نهاية المطلب (١٨/ ٣٠٣)، العزيز شرح الوجيز (١٢/ ٢٦٢)، أسنى المطالب (٤/ ٢٤٨). (٢) سورة التحريم: ١. (٣) سورة التحريم: ٢. انظر: نهاية المطلب (١٨/ ٣٠٣). (٤) نفس المرجع. (٥) انظر: العزيز شرح الوجيز (١٢/ ٢٦٢). (٦) انظر: نهاية المطلب (١٨/ ٣٠٣).