و (٧) أجيب عن هذا: بأن تقديم الركوع على السجود، إنما استفيد من قوله عليه السلام:"صلّوا كما رأيتموني أصلي" لا من الواو.
و (٨) الوجه الثاني: قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}(٩)، لما نزل قال الصحابة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بم نبدأ يا رسول الله؟ قال:"ابدؤوا بما بدأ الله به"(١٠).
(١) في ط: "ما زالت". (٢) في ط: "ما زالت". (٣) المثبت من ط، وفي الأصل وز: "وعبد الله". (٤) انظر هذه المعاني العشرة للواو في: إحكام الفصول للباجي (١/ ٣٧ - ٣٩). (٥) المثبت من ط وز، ولم ترد في الأصل. (٦) سورة الحج آية رقم (٧٧). (٧) "الواو" ساقطة من ز وط. (٨) "الواو" ساقطة من ط. (٩) آية رقم (١٥٨) من سورة البقرة. (١٠) أخرجه بهذا اللفظ بصيغة الأمر وهي: "ابدأوا" عن جابر رضي الله عنه الدارقطني في كتاب الحج، باب المواقيت حديث رقم ٨١ (٢/ ٢٥٤)، والبيهقي في كتاب الطهارة، باب الترتيب فى الوضوء ١/ ٨٥. وأخرجه مسلم بصيغة: (ابدأ) من حديث جابر الطويل في صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم - =