وتكون للجواب كقوله تعالى:{وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}(٤) وتكون للقسم كقولك (٥): والله لأفعلن كذا.
وتكون بمعنى رب كقول الشاعر:
وبلدة ليس بها (٦) أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس (٧)
وتكون بمعنى مع (٨) كقولك: تركت الناقة وفصيلها، أي: مع فصيلها.
(١) سورة آل عمران آية رقم (١٥٤). (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من ز. (٣) آية رقم (١٠٣، ١٠٤) سورة الصافات، وفي ط وز: "أي ناديناه". (٤) سورة آل عمران آية رقم (١٤٢). (٥) في ط: "كقوله تعالى" وهو وهم من الناسخ. (٦) في ط: "فيها". (٧) قائل هذا البيت هو جران العود النميري. اليعافير: جمع يعفور وهو ولد البقرة الوحشية، العيس: جمع عيساء، كالبيض جمع بيضاء وهي الإبل البيض يخالط بياضها شيء من الشقرة. أبدل اليعافير والعيس من أنيس، وإلا الثانية مؤكدة للأولى. انظر: ديوان جران العود ص ٥٢، شرح التصريح على التوضيح لابن هشام ١/ ٣٥٣، خزانة الأدب ٤/ ٥٤، الإنصاف للأنباري ١/ ١٥٧، إحكام الفصول للباجي ١/ ٣٨. (٨) "مع" ساقطة من ط.