للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أحوال الحكم (١).

وبهذا الطريق تظهر الأجناس العالية والمتوسطة، والأنواع السافلة في الأحكام والأوصاف.

وبيان هذا أن نقول: الوصف أعم أحواله كونه وصفًا، وأخص منه كونه مناسبًا، وأخص منه كونه معتبرًا، وأخص منه كونه مصلحة أو مفسدة، وأخص منه كونه مصلحة كذا أو مفسدة كذا، وأخص منه كون المصلحة أو المفسدة من باب الضرورة أو الحاجة أو التتمة.

وأما الحكم فأعم أحواله كونه حكمًا، وأخص منه [كونه] (٢) طلبًا أو تخييرًا، وأخص منه كونه إيجابًا أو تحريمًا، وأخص منه كونه إيجاب كذا أو تحريم كذا.

فإذا تحققت هذه المقدمة (٣) سهل عليك فهم كلام المؤلف.

قوله: (فالأول ينقسم إِلى ما اعتبر نوعه في نوع الحكم (٤) كاعتبار نوع الإِسكار في نوع التحريم)، هذا مثال تأثير النوع في النوع (٥)، اعتبر نوع


(١) انظر: المحصول ٢/ ٢/ ٢٢٨، والإحكام للآمدي ٣/ ٢٨٤، والإبهاج ٣/ ٦٧، ونهاية السول ٤/ ٩٧، والمستصفى ٢/ ٣٢٠ - ٣٢١، وشرح القرافي ص ٣٩٣، وشرح المسطاسي ص ١٤٢، وشرح حلولو ص ٣٤٤.
(٢) ساقط من ط.
(٣) في ز: "المقامة"، وفي ط: "المتقدمة".
(٤) "فاعتبار" زيادة في ط.
(٥) انظر: المستصفى ٢/ ٢٩٨، ٣١٩، والإحكام للآمدي ٣/ ٢٨٢، وأصول ابن مفلح ٣/ ٧٨٨، والمحصول ٢/ ٢/ ٢٢٦، والإبهاج ٣/ ٦٦، ونهاية السول ٤/ ٩٤.