للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويرد على الرابع، وهو حديث القضاء بالرأي (١): أنه رواية أسامة الليثي، وهو ضعيف (٢).

ويرد على الخامس والسادس، وهما حديث القبلة، وحديث الدين: أن اجتهاد النبي عليه السلام لا يلحق به غيره؛ لأنه لا ينطق [عن] (٣) الهوى (٤) (٥).


(١) "بالراوي" في ط.
(٢) أسامة بن زيد الليثي مولاهم المدني، توفي سنة ١٥٣ هـ، أخرج له الأربعة وأخرج له مسلم كثيرًا، وأكثر ما خرج مسلم شواهد ومتابعات.
روى عن طاووس والزهري ونافع وعطاء بن أبي رباح وعبد الله بن رافع وجماعة، وعنه يحيى بن سعيد القطان وابن المبارك والثوري والأوزاعي ووكيع وغيرهم.
ضعفه أحمد بن حنبل، وقال روى عن نافع مناكير، وترك حديثه يحيى القطان بعد أن روى عنه، واختلفت الرواية عن ابن معين فيه إلا أن أكثر أصحابه رووا عنه توثيقه كأبي يعلى الموصلي والدوري وغيرهما.
وقال فيه النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: يروي عنه الثوري وجماعة من الثقات، وقال ابن حبان: يخطئ وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب، وقال الحاكم: استدللت بكثرة رواية مسلم له على أنه عند صحيح الكتاب، وقد ذكره العقيلي في الضعفاء.
وذكره الذهبي فيمن تكلم فيه وهو موثق، وقال: الظاهر أنه ثقة، وقال في ديوان الضعفاء: صدوق فيه لين يستر.
انظر ترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٢٢، والضعفاء الكبير للعقيلي ١/ ١٧، والكاشف للذهبي ١/ ١٥٤، وميزان الاعتدال ١/ ١٧٤، وذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق ص ٤١، وديوان الضعفاء للذهبي ص ١٦، وتهذيب التهذيب لابن حجر ١/ ٢٠٨.
(٣) ساقط من ز.
(٤) "بالهوى" في ز.
(٥) انظر الأجوبة جميعًا في: المسطاسي ص ١٣٣.