ما قبلها، أو لتركبها مع الجنس وغيره (١)؟، فمن قال بالأول، قال: المنقطع مجاز في التركيب، ومن قال بالثاني، قال: هو حقيقة، هذا كله إذا قلنا: إن (٢) العرب وضعت المركبات كما وضعت المفردات، وهي (٣) مسألة خلاف (٤)، وأما إذا قلنا: بأن العرب لم تضع إلا المفردات ولم تضع المركبات، فيكون الاستثناء مطلقًا مجازًا لغويًا، سواء كان متصلًا أو منقطعًا، وهو مجاز في التركيب.
واختار الإمام: أن المجاز المركب عقلي [بناء](٥) على أن العرب لم تضع المركب (٦).
قوله:(وذكر القاضي أن قول القائل: له عندي مائة دينار إِلا ثوبًا، من هذا الباب، وأنه (٧) جائز على المجاز، وأنه يرجع إِلى المعنى بطريق
(١) انظر: شرح القرافي ص ٢٤١، والمسطاسي ص ١٢٨، من مخطوط مكناس رقم ٣٥٢. (٢) "بأن" في ز. (٣) "وهو" في ز. (٤) انظرها في: المزهر للسيوطي ١/ ٤٠، ٤٢. وانظر: شرح القرافي ص ٢٤١، والمسطاسي ص ١٢٨ من مخطوط مكناس رقم ٣٥٢. (٥) ساقط من ز. (٦) انظر: المحصول ١/ ١/ ٤٥٨ وعُنْونت في المحصول بقوله: المجاز مركب عقلي، والصحيح ما هنا، وهو أن المجاز المركب عقلي لا لغوي، ويتبين ذلك من قرأ المسألة. وانظر: الشرح ص ٢٤١، وشرح المسطاسي ص ١٢٨ من مخطوط جامع مكناس رقم ٣٥٢. (٧) "فإنه" في ش.