قوله:(والتبعيض عند بعضهم) هذا معنى رابع، وهو مذهب الشافعي؛ ولأجل ذلك قال في قوله تعالى:{وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ}(٩): الباء للتبعيض؛
(١) في ط: "معنى"، وفي ز: "المعنى". (٢) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط. (٣) في ز وط: "ويقال". (٤) في ط: "هذا معنى ثالث أيضًا ويقال لها ... إلخ". (٥) "قولك" ساقطة من ز. (٦) آية رقم ٥٤ سورة البقرة. (٧) "تعالى" لم ترد في ط. (٨) آية رقم ١٦٠ سورة النساء. (٩) آية رقم ٦ سورة المائدة.