بعضهم، وهو منكر عند بعض (١) أئمة اللغة، [وللظرف (٢) نحو: زيد بالبصرة] (٣)).
ش: هذا هو المطلب السابع، ذكر المؤلف للباء خمسة معان (٤):
أحدها: للإلصاق (٥) وهو: الاختلاط، وهو الأصل في معانيها ولم يذكر سيبويه (٦) غيره.
ومعنى الإلصاق بها (٧): إلصاق فعلها بمجرورها، والإلصاق على ضربين:
حقيقي ومجازي.
فالحقيقي نحو: مسحت يدي بالمنديل؛ لأنك ألصقت يدك بالمنديل.
وقوله تعالى: {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ} (٨) فهو أيضًا حقيقي؛ لأنك
(١) "بعض" ساقطة من أوخ وز.(٢) في ز: "والظرف"، وفي ط: "والظرفية".(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من أوخ وش.(٤) انظر معاني الباء في: شرح التنقيح للقرافي ص ١٠٤، ١٠٥، شرح التنقيح للمسطاسي ص ٤٣، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص ٩٠، ٩١، شرح الكوكب المنير ١/ ٢٦٧، الإحكام للآمدي ١/ ٦٢، فواتح الرحموت ١/ ٢٤٢، شرح المحلي على جمع الجوامع ١/ ٣٤٢، البرهان ١/ ٨٠، مغني اللبيب ١/ ١٠١ - ١١٠، رصف المباني ص ٢٢٠ - ٢٢٩، الجنى الداني ص ٣٦ - ٥٦، شرح المفصل ٨/ ٣٢.(٥) في ز: "الإلصاق".(٦) انظر: الكتاب ٢/ ٣٠٤، الجنى الداني ص ٣٦.(٧) في ز وط: "فيها".(٨) آية رقم ٦ سورة المائدة.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute