ومن قال: القول غاية للزلزلة وليست الزلزلة سببًا، قال بالنصب، وهي قراءة غير (٢) نافع، وبالله التوفيق بمنّه (٣).
وأما إلى (٤) فلا تكون إلا حرف جر (٥) ولا تكون إلا للغاية (٦) عند سيبويه وقال الفراء: قد تكون بمعنى مع.
قال أبو موسى الجزولي: إلى (٧) تكون لانتهاء الغاية وقد يدخلها معنى: "مع". انتهى (٨).
مثال كونها لانتهاء الغاية: خرجت إلى المسجد أو خرجت إلى السوق أو خرجت إلى الحجاز.
ومثال كونها بمعنى مع، قوله تعالى:{وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ}(٩)،
(١) في ز: "لقول". (٢) "غير" ساقطه من ط. (٣) "بمنه" ساقطة من ز. (٤) انظر تفصيل الكلام في معاني "إلى" في: شرح التنقيح للقوافي ص ١٠٣، البرهان للجويني مسألة رقم ١٠٣ ج ١/ ٩٢، شرح الكوكب المنير ١/ ٢٤٥، المعتمد ١/ ٣٣، فواتح الرحموت ١/ ٢٤٤، الجنى الداني للمرادي ص ٣٨٥ - ٣٩٠، المفصل ص ٢٨٣، شرح المفصل لابن يعيش ٨/ ١٤، الكتاب ٢/ ٣١٠، رصف المباني ص ١٦٦ - ١٦٩. (٥) في ط: "حرف الجر". (٦) في ز: "إلا لغاية". (٧) "إلى" ساقطة من ز. (٨) انظر: شرح الجزولية للشلوبين، تحقيق الشيخ ناصر الطريم ص ٨٣. (٩) سورة النساء آية رقم (٢)، وفي ط ورد التمثيل قبل هذه الآية بقوله تعالى: {وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} آية ١٤ من سورة البقرة.