قال: (روي: "أبو حسنٍ بالتنوين – القَرْمُ": بالراء مرفوع على النعت، وهو السيد، واصله: فحل الإبل. قال النووي: وهذا أصح الأوجه في ضبطه.
[مسند عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه]
٧٤٤ - حديث:"ما من عبد يخرج من بيته إلى غُدُوٍّ أو رواح إلى المسجد إلاّ كانت خُطاه: خطوةً كفارةً وخطوة درجة".
قال أبو البقاء: الجيد نصب (خطوة) على أن يكون خبر كان، وكفارة نعت لخطوة. ولو رفع على أنه مبتدأ، وكفارة خبره جاز، وهذا جائز وإن كانت (خطوة) نكرة، لأن التقدير: خطوة منها كفارة، وخطوة منها درجة، فحذف الصفة للعلم بها، ويجوز أن يكون (خطوة) مع تنكيرها في موضع: بعضها كفارة وبعضها درجة.