محمد قال: حدثنا محمد بن راشد عن مكحول أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دفع خيبر إلى أهلها الذي كانت لهم يعملونها، فإذا بلغت الثمرة كان لهم النصف، وللمسلمين النصف، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن رواحة، فخَرَصَ عليهم (١).
محمد عن عبدالرحيم (٢) بن سليمان الكناني عن الحجاج بن أرطأة (٣) قال: سألت محمد بن علي عن المزارعة بالثلث والنصف، فقال: أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر بالشطر (٤)، وأبو بكر وعمر وعلي وعثمان (٥) وأهلوهم إلى يومهم هذا يفعلونه (٦).
محمد عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين فتح خيبر قال لليهود:"أقركم ما أقركم الله على أن الثمر (٧) بيننا وبينكم". قال: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعث عبد الله بن رواحة فيَخْرُص بينهم، ثم يقول: إن شئتم فلكم وإن شئتم فلي، قال: فكانوا يأخذونه (٨).
محمد عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يبعث عبد الله بن رواحة، فيَخْرُص بينه وبين اليهود، قال: فجمعوا له حلياً من حلي نسائهم، فقالوا له: هذا لك وخفف عنا وتجاوز في القسم. فقال: يا معشر (٩) اليهود إنكم لمن أبغض خلق الله إلي،
(١) المصادر السابقة. (٢) م ف: عبدالرحمن. وهو خطأ. ويأتي في إسناد آخر قريبا صحيحا. وله ترجمة في تقريب التهذيب لابن حجر، "عبد الرحيم بن سليمان ". (٣) ز: أرضاه. (٤) ز: بالشرط. (٥) ز: وعثمان وعلي. (٦) ز: ففعلونه. المصنف لعبد الرزاق، ٨/ ١٠٠؛ والمصنف لابن أبي شيبة، ٤/ ٣٧٧. (٧) م ز: أن الثمن. (٨) الموطأ، المساقاة، ١؛ والموطأ برواية محمد، ٣/ ٣٠٨ - ٣١٠. (٩) ز: يا معاشر.