يا معشر الناس استحيوا من الله، فوالذي نفسي بيده إني لأظل حتى أذهب إلى الغائط في الفضاء مغطيًا رأسي -وفي لفظ: مقنعًا رأسي- استحياء من ربي. رواه ابن المبارك، وابن أبي شيبة في (مصنفه)، والخرائطي في (مكارم الأخلاق)(١).
٣٢ - وعن [محمد بن](٢) إبراهيم بن الحارث أن أبا بكر الصديق خطب الناس فقال:
والذي نفسي بيده لئن اتقيتم وأحسنتم ليوشكن ألا يأتي عليكم [إلا يسيرًا] حتى تشبعوا من الخبز والسمن. رواه ابن أبي الدنيا، والدينوري (٣).
٣٣ - وعن موسى بن عقبة أن أبا بكر الصديق كان يخطب فيقول:
الحمد لله رب العالمين، أحمده وأستعينه ونسأله الكرامة فيما بعد الموت، فإنه قد دنا أجلي وأجلكم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن
(١) انظر: الزهد ١/ ١٠٧ والمصنف ٢/ ٤٤ (١١٣٣)، ومكارم الأخلاق ٢/ ٥٥٩ (٣٢٥)، وفي تعليق المحقق أنه موقوف على أبي بكر، ورجاله ثقات، وهو في الكنز ١٦/ ١٤٩ وعزاه إلى المذكورين وإلى رسته. (٢) من المجالسة والكنز. (٣) انظر: المجالسة ٣/ ٤٥٠ - ٤٥١ (١٠٥٧) وفي سنده ضعف وانقطاع كما في تعليق المحقق، وهو في الكنز ١٦/ ١٤٩، وما بين المعقوفتين منهما، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٩/ ١٣٧ (٣٥٥٨٠) عن مجاهد بلفظ: (قام أبو بكر خطيبًا فقال: أبشروا، فإني أرجو أن يتم الله هذا الأمر حتى تشبعوا من الزيت والخبز).