وسود جعاد غلاظ الرّقا ب مثلهم يَرْهَبُ الرَّاهب
البيت من المتقارب، وهو لمعقل بن خويلد الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ٣٩٠؛ ولسان العرب ٣/ ١٢٢ (جعد)؛ وتاج العروس ٧/ ٥٠٢ (جعد).
وعنده للندي والحزم أقرية وفي الحروب إذا ما شاكت الأهب
البيت من البسيط، وهو للكميت في ديوانه ١/ ١١٠؛ وتاج العروس ١/ ٣٧٢ (قرأ).
ونمنع سرب الجار إن رامه العدا جهارًا بخطّيّ تُهَزُّ سلاهبُه
البيت من الطويل، وهو لسليم بن محرز في أساس البلاغة ص ٣١٨ (سلهب).
إذا قلت عودوا عاد كلّ شمردل أشم من الفتيان جَزْلٌ مواهبُه
البيت من الطويل، وهو للمساور بن هند في لسان العرب ١١/ ٣٧١ (شمردل)؛ وتاج العروس (شمردل).
لقد كنت لي وحدي ووجهك جنّتي وكنّا وكانت للزمان مواهب
البيت من الطويل، وهو لابن نباته في تاج العروس ٣/ ١١٦ (شرب).
أغرُّ كلوْن الملح ضاحي ترابه إذا اسْتوْدَقَتْ حزانُهُ وضياهبه
البيت من الطويل، وهو لذي الرمة في ديوانه ص ٨٤٤ (١)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ٥/ ١٥ (غرر)؛ وتهذيب اللغة ١٦/ ٨٤.
على أنها تهدي المطيَّ، إذا عوى من الليل، ممشوق الذراعين هبهب
البيت من الطويل، وهو للأخطل في ديوانه ص ٤١٣؛ وتاج العروس ٤/ ٣٧٨ (هبب)؛ ولسان العرب ١/ ٧٨٠ (هبب).
فذاك شبَّهتُهُ المذكّرة الـ ـوجناء في البيد وهْي تَغْتهبُ
البيت من المنسرح، وهو للكميت في ديوانه ١/ ٩٧؛ ولسان العرب ١/ ٦٥٣ (غهب)؛ وتهذيب اللغة ٥/ ٣٨٨؛ وتاج العروس ٣/ ٤٩٥ (غهب).
يقعن بالسفح مما قد رأين به وقعًا يكاد حصي المعزاء يلتهب
البيت من البسيط، وهو لذي الرمة في ديوانه ص ٧٢؛ وتاج العروس ٢٢/ ٣٥٢ (وقع).
وأنصعن ينقعن مما قد رأين به نقعًا يكاد من الإحضار يلتهب
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في كتاب الجيم ٣/ ٢٧٧.
(١) وفيه "وسباسبة" مكان "وضياهبه".