إذا سنن الكتيبة صد دعن أخراتها العصب
البيت من مجزوء الوافر، وهو لأبي العيال الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ٤٢٧؛ ولسان العرب ٤/ ١٣ (أخر)؛ وتاج العروس ١٠/ ٣٥ (أخر).
كأنها جملٌ وهم وما بقيت إلا النحيزة والألواح والعصب
البيت من البسيط، وهو لذي الرمة في ديوانه ص ٤٣؛ ولسان العرب ١٢/ ٦٤٥ (وهم)؛ وتهذيب اللغة ٦/ ٤٦٥؛ وكتاب العين ٤/ ١٠٠؛ وجمهرة اللغة ص ٩٩٤؛ وجمهرة أشعار العرب ص ٩٤٧؛ وأمالي القالي ١/ ٥٢؛ وسمط اللآلي ص ٢٠١؛ وتاج العروس (وهم)؛ وبلا نسبة في الاشتقاق ص ٣٩٢.
أضلَّهُ راعيًا كلبية صدرا عن مطلب قارب وراده عصب
راجع قافية "تضطرب".
وكنت لهم من هؤلاك، وهؤلا مجنًّا، على أني أُذَمُّ وأقصب
البيت من الطويل، وهو للكميت في شرح هاشميات الكميات ص ٤٧؛ ولسان العرب (١) ١/ ٢٧٧ (قصب)؛ وتاج العروس ٤/ ٣٩ (قصب).
وقضيت من ورق الشباب هجًا من كل أحوز راجع قصبه
البيت من الكامل، وهو لبشار بن برد في لسان العرب ١/ ١٨٠ (هجأ)؛ وتاج العروس ١/ ٥٠٣ (هجأ)؛ وليس في ديوانه.
عجزا ممكورة خمصانة قلق عنها الوشاح وتم الجسم والقصب
البيت من البسيط، وهو لذي الرمة في ديوانه ص ٢٨؛ ومقايس اللغة ٤/ ٢٣٣؛ وجمهرة أشعار العرب ص ٩٤٤؛ وتاج العروس (قلق).
رأي درَّةً بيضاء يحفل لونها سخام كغِرْبانِ البربر، مقصب
البيت من الطويل، وهو لبشر بن أبي خازم في ديوانه ص ٧؛ ولسان العرب ١/ ٦٤٦ (غرب)، ٦٧٥ (قصب)، ١١/ ١٥٨ (حفل)، ١٢/ ٢٨٣ (سخم)؛ وتهذيب اللغة ٥/ ٧٦، ٨/ ١١٩؛ وديوان الأدب ٢/ ١٧٨؛ ومقاييس اللغة ١/ ١٨٠، ٢/ ٨٢؛ والتنبيه والإيضاح ١/ ١٢٤؛ وتاج العروس ٣/ ٤٦٨ (غرب)؛ ٤/ ٤٣ (قصب)، حفل)؛ ومجمل اللغة ٢/ ٨٥؛ وأساس البلاغة ص ٨٩ (حفل)؛ ص ٣٠٩ (عقق) (٢)؛ وبلا نسبة في المخصّص ١/ ٦٧، ١٣/ ١٤٣.
(١) وفيه "محبا" مكان "مجنا".
(٢) وفيه "البرير المقصب" مكان "البرير مقصب"، وهذا تحريف.