يبكي عليه غريبٌ ليس يعرفهض وذو قرابته في الحي مسرور
البيت من البسيط، وهو لعثير بن لبيد العذري أو لحريث بن جبلة العذري أو لرجل من أهل نجد في لسان العرب ٤/ ٢٩٣ (دهر)؛ ولعثير بن لبيد العذري، أو لحريث بن جبلة العذري، أو لأبي عيينة المهلبي في تاج العروس ١١/ ٣٤٩ (دهر).
ثوب على قامة سحل تعاوره أيدي الغواسل للأرواح مشرور
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٤/ ٤٠١ (دهر)؛ وتاج العروس ١٢/ ١٥٧ (شرر)؛ وتهذيب اللغة ١١/ ٢٧٢؛ وكتاب العين ٦/ ٢١٧.
وعادلاً مارنًا صمًا مقالمه فيه سنان حليف الحد مطرور
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٢/ ٤٩٠ (قلم)؛ وتاج العروس (قلم).
خليلي الذي دلى لغي خليلتي جهارًا فكل قد أصاب عرورها
البيت من الطويل، وهو لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ٢٠٩؛ وتاج العروس ١٣/ ٦ (عر)؛ ولسان العرب ٤/ ٥٥٦ (عرر) (١).
من النبع لا شريانة مستحيلة ولا شوحط عن اللقاء غرور
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٨/ ٣٤٦ (نبع)؛ وتاج العروس ٢٢/ ٢٢٨ (نبع).
ألا هي ألا هي فدعها فإنما تمنيك ما لا تستطيع غرور
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٥/ ٤٧٨ (ها).
*بغي النفوس معيدة نعماؤها نقمًا وإن عميت وطال غرورها
البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر ٥/ ٢٣٩.
*إن امرأً غره منكن واحدة بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في الإنصاف ١/ ١٧٤؛ وتخليص الشواهد ص ٤٨١؛ والخصائص ٢/ ٤١٤؛ والدرر ٦/ ٢٧١؛ وشرح الأشموني ١/ ١٧٣؛ وشرح شذور الذهب ص ٢٢٤؛ وشرح المفصل ٥/ ٩٣، ولسان العرب ٥/ ١١ (غرر)؛ واللمع ص ١١٦؛ والمقاصد النحوية ٢/ ٤٧٦؛ وهمع الهوامع ٢/ ١٧١.
(١) وفيه «عرورَها» مكان عرورُها»، والأجود، كما في شرح أشعار الهذليين: «فكلًّا قد أصاب عرورُها»، لن رفع المتقدّم مع حذف العائد المنصوب من فعل الخبر قليل في العربية.