١٣/ ٣٥٥ (كتن)؛ وتاج العروس (وجم)، (كتن).
كأن عيونهن مهججات إذا راحت من الأصل الحرور
البيت من الوافر، وهو للكميت في ديوانه ١/ ١٧١؛ ولسان العرب ٢/ ٣٨٥ (هجج).
من الزمرات أسبل قادماها وضرتها مركنة درور
البيت من الوافر، وهو لطرفة بن العبد في ديوانه ص ٤٨؛ ولسان العرب ٤/ ٢٨٠ (درر)، ٤/ ٤٨٧ (ضرر)، ١٣/ ١٨٦ (ركن)؛ وتاج العروس ١١/ ٢٨٥ (درر)، ١٢/ ٣٩١ (ضرر)، (قدم)؛ والمخصص ١/ ٧٠، ٧/ ٤٩، ٥٢، ١٩٧؛ وبلا نسبة في لسان العرب ١٢/ ٤٦٩ (قدم).
ولا تسبقن للناس مني بخمطة من السم مذرور عليها ذرورها
البيت من الطويل، وهو لخالد بن زهير الهذلي في شرح أشعار الهذليين ٢١٦؛ ولسان العرب ٧/ ٢٩٦ (خمط)؛ وتاج العروس ١٩/ ٢٧٥ (خمط).
قلات بالخطيطة جاورتها فنض سمالها العين الذرور
البيت من الوافر، وهو للكميت في ديوانه ١/ ١٧٤؛ ولسان العرب ٧/ ٢٨٩ (خطط)؛ وتاج العروس ١٩/ ٢٥١ (خطط).
تبلغ حيث لم يبلغ شراب ولا حزن ولم يبلغ سُرور
البيت من الوافر، وهو لقيس بن ذريح في ديوانه ص ٩٥؛ وتاج العروس ٢٢/ ٤٥٠ (بلغ)؛ والأغاني ٩/ ١٨٣؛ ولعبيد الله بن عبد الله بن عتبة في نوادر القالي ص ٢١٧؛ وزهر الآداب ص ١٧٠؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ١٣٥٤؛ وشرح ديوان الحماسة للتبريزي ٣/ ١٦٧؛ وأمالي المرتضى ١/ ٤٠٠؛ ولقيس بن ذريح أو لعبيد الله بن عبد الله في تاج العروس ١/ ٢٣٤ (ذرأ)؛ وسمط اللآلي ص ١٠٣.
*فلئن تغير ما عهدت وأصبحت صدقته فلا بذل ولا ميسور
لبما يساعف في اللقاء ولها فرح بقرب مزارها مسرور
البيتان من الكامل، وهما بلا نسبة في خزانة الأدب ١٠/ ٨٦؛ والدرر ٤/ ٢٣٠؛ وهمع الهوامع ٢/ ٤٢.
لم أغمض له وشأيي به ما ذاك أني بصوبه مسرور
البيت من الخفيف، وهو لعدي بن زيد في ديوانه ص ٨٦؛ ولسان العرب ١٤/ ٤١٨ (شأى)؛ وبلا نسبة في المخصص ١٤/ ٢٧.