بان الشباب وأفني ضعفه العمر لله درّي فأي العيش أنتظر
البيت من البسيط، وهو لابن أحمر الباهلي في ديوانه ص ٩٥ (١)؛ ولسان العرب ٤/ ٢٨٠ (درر)، ٤/ ٥٥٢ (عذر)، ١٠/ ٥٠٩ (ودك)؛ وتاج العروس ١١/ ٢٨٠ (درر)، ١٢/ ٥٤٥ (عذر) (١).
* إن ابن ورقاء لا تخشي بوادره لكن وقائعه في الحرب تنتظر
البيت من البسيط، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٣٠٦؛ والجني الداني ص ٥٨٩؛ والدرر ٦/ ١٤٤؛ وشرح التصريح ٢/ ١٤٧؛ وشرح شواهد المغني ٢/ ٧٠٣؛ واللمع ص ١٨٠؛ ومغني اللبيب ١/ ٢٩٢؛ والمقاصد النحوية ٤/ ١٧٨؛ وبلا نسبة في أوضح المسالك ٣/ ٣٨٥؛ وشرح الأشموني ٢/ ٤٢٧؛ وهمع الهوامع ٢/ ١٣٧.
بان الشبابُ وأفني ضعفه العُمُرُ لله درُّك أي العيش تنتظر
البيت من البسيط، وهو لابن أحمر الباهلي في ديوانه ص ٩٥؛ وتاج العروس (ودك).
قد كان يلهيك ريعان الشباب فقد ولّي الشباب وهذا الشيب منتظر
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٨/ ١٣٩ (ريع)؛ وتاج العروس ٢١/ ١٣٩ (ريع).
* يا أَسْمُ صَبْرًا على ما كان من حَدَثٍ إن الحوادث مَلْقِيٌّ ومنتظر
البيت من البسيط، وهو للبيد بن ربيعة في ملحق ديوانه ص ٣٦٤؛ والكتاب ٢/ ٢٥٨؛ ولأبي زبيد الطائي في ملحق ديوان ص ١٥١؛ وشرح أبيات سيبويه ١/ ٤٣٥؛ وللبيد أو لأبي زبيد في شرح التصريح ٢/ ١٨٦؛ والمقاصد النحوية ٤/ ٢٨٨؛ وبلا نسبة في أوضح المسالك ٤/ ٦٣؛ وشرح الأشموني ٢/ ٤٧٢.
* وطرفك إما جئتنا فاصرفنه كما يَحْسبوا أن الهوى حيث تنظر
البيت من الطويل، وهو لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص ١٠١؛ وخزانة الأدب ٥/ ٣٢٠؛ والدرر ٤/ ٧٠؛ ولجميل بثينة في ديوانه ص ٩٠؛ ولعمر أو لجميل في شرح شواهد المغني ١/ ٤٩٨؛ وللبيد أو لجميل في المقاصد النحوية ٤/ ٤٠٧؛ وبلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٥٨٦؛ والجني الداني ص ٤٨٣؛ وجواهر الأدب ص ٢٣٣؛ وخزانة الأدب ٨/ ٥٠٢، ١٠/ ٢٢٤؛ ورصف المباني ص ٢١٤؛ وشرح الأشموني ٣/ ٥٥٠؛ ومجالس ثعلب ص ١٥٤؛ ومغني اللبيب ١/ ١٧٧؛ وهمع الهوامع ٢/ ٦.
(١) وفيه «تنتظر» مكان «أنتظر»، وكذلك الرواية في تاج العروس (عذر).
المعجم المفصل في شواهد العربية/ ج ٣/ م ١٨.