٣٥ - الشَّيخُ: إبْرَاهيمُ بنُ عُمَرَ بنِ عَقِيلٍ (١٤١٥).
٣٦ - الشَّيخُ: أحمَدُ مشهُورُ الحَدَّادُ (١٤١٦).
٣٧ - الشَّيخُ: عَبْدُ المالِكِ بنُ عَبْدِ القَادِرِ بنِ عَليٍّ الدَّرْنَاوِيُّ، الشَّهِيرُ بالطَّرَابُلُسيِّ المكِّيُّ (٩/ ٢ / ١٤١٧).
* * *
فَأقُوْلُ وبالله التَّوفيقُ: وبما أنَّ اللهَ تَعَالى قَدْ مَنَّ عليَّ بإجَازَاتٍ عَامَّةٍ في جَمِيعِ فُنُونِ عُلُومِ الشَّرِيعَةِ الإسلامِيَّةِ، فإنِّي لَنْ أحَجِّرَ وَاسِعًا في إجَازَةِ طَلَبَةِ العِلْمِ؛ لا سِيَّما الَّذِينَ أخَذُوْا طَرِيقًا إلى (المَنْهَجِ العِلْمِيِّ) قِرَاءةً وشَرْحًا، وذَلِكَ بالشَّرْطِ المُعْتَبَرِ عِنْدَ أهلِ الحَدِيثِ والأثَرِ!
وقَدْ ذَكَرْتُ مَا للإجازَةِ مِنْ شُرُوْطٍ وآدَابَ، مِنْ خِلالِ مَبَاحِثَ ومَسَائِلَ نَفِيسَةٍ، كَما هُوَ مَذْكُوْر في كِتَابي "الوَجَازَةِ في الأثْبَاتِ والإجَازَةِ" (١).
(١) مَلْحُوظةٌ: أيُّ اسْتِفْسَار عنِ الإجَازَاتِ مِنَ الشَّيخِ، فَعَنْ طَرِيقِ مَوْقِعِ:(www.thiab.com)، نَافِذَةِ المُرَاسَلَةِ، وشُكْرًا (المُشْرِفُ عَلى المَوْقِعِ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.