يقال: أعذبته عن كذا. وأعذِب عنك من لا خير فيه. والوزْغُ: الكف. ونجَهت الرجل بما كفّه عني. ويقال: النجْه أقبح الرد. والقدع: الكف. يقال: ما عكفك عنا؟ أي ما حبسك؟ وعجفتُ نفسي عن الطعام أعجفها. قال ابن الأعرابي: خيرُ فلانٍ عصرٌ مَصْرٌ، أي قليل منقطع. وتقول: ورَّعته عن كذا وكذا، أي كففته.