للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ابن بُريدة، عن أبيه، قال: كان رسولُ الله إذا دخلَ السوقَ قال: "باسم الله، اللهمَّ إني أسألُك خيرَ هذه (١) السُّوقِ وخيرَ ما فيها، وأعوذُ بك من شَرِّها وشرِّ ما فيها، اللهمَّ إني أعوذُ بك أن أُصيبَ فيها يمينًا فاجرةً، أو صَفْقةً خاسرةً" (٢).

٢٠٠١ - حدثنا علي بن حَمْشاذ العدل، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عفّان بن مسلم، حدثنا الأسود بن شَيْبان، أخبرنا أبو نَوفَل بن أبي عَقْرب، عن عائشة: أنَّ رسولَ الله كان يُعجِبُه الجوامعُ من الدُّعاء، ويتركُ ما بينَ ذلك (٣).


(١) هكذا في (ب)، وفي بقية نسخنا الخطية: هذا السوق، باسم الإشارة إلى مذكّر، والسُّوق يُذكَّر ويُؤنَّث، ولكن سياق الضمائر في الحديث على التأنيث، فأثبتناه ها هنا على التأنيث لذلك.
(٢) إسناده ضعيف لضعف أبو عُمر، وهو محمد بن أبان بن صالح القرشي الكوفي، كما وقع مسمًّى في رواية غير شعيب بن حرب عنه، فقد رواه جماعةٌ عن محمد بن أبان بن صالح هذا، وهذا كنيتُه أبو عُمر كما قال البخاري ومسلم وغيرهما، وشعيب بن حرب حفظ كنيته دون اسمه وإلّا فهو معروف، وليس كما قال الذهبي في "تلخيصه" بأنه لا يُعرف، ومحمد بن عيسى المدائني ليس هو متروكًا كما أطلقه الذهبي في "التلخيص"، بل اختُلِف فيه، وعلى أي حالٍ فقد تابعه يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي الحافظ الثقة، فبقي الشأن في ضعف أبي عمر محمد بن أبان بن صالح الكوفي.
وأخرجه أبو بكر الروياني في "مسنده" (٤٠) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، عن شعيب بن حرب، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (٣٠٠)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١٢٧٨)، والموفق بن قدامة في" فضل يوم التروية وعرفة" (٣٧) من طريق إسماعيل بن أبان الورّاق الكوفي، والطبراني في "الكبير" (١١٥٧)، وفي "الأوسط" (٥٥٣٤) و (٥٥٨٩)، وفي "الدعاء" (٧٩٤) و (٧٩٥) من طريق عبد الحميد بن صالح البُرجُمي، وابن السُّنّي في "عمل اليوم والليلة" (١٨١)، والبيهقي في "الدعوات" (٣٠١) من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان الدباس، ثلاثتهم عن محمد بن أبان بن صالح الكوفي، عن علقمة بن مرثد، به.
(٣) إسناده صحيح. =

<<  <  ج: ص:  >  >>