للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

١٩٤٤ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا علي بن الحسن الهِلاليّ، حدثنا أبو النُّعمان محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عمار بن ياسر: أنه صلَّى بأصحابِه يومًا أوجَزَ فيها، فقيل له: يا أبا اليَقْظانِ خَفّفتَ! قال: ما علَيَّ في ذلك، لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمِعتُهن من رسولِ الله ، قال: فقام رجلٌ فتبعَه - وهو أبو عطاءٍ - فسألَه عن الدعاءِ، فرجعَ فجاء فأخبرَ: "اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ، وقُدرتِكَ على الخَلْقِ، أحيِني ما علِمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي، اللهم وأسألُك خَشْيَتك في الغيبِ والشهادةِ، وأسألُك كلمةَ الحُكم في الغَضَب والرِّضا، وأسألُك القصدَ في الغِنى والفقر، وأسألُك نعيمًا لا يَبِيد، وأسألك قُرّة عَينٍ لا تَنفَد ولا تَنقطِع، وأسألُك الرِّضا بعد القضاء، وأسألُك بَرْدَ العَيشِ بعد الموتِ، وأسألُك لَذَّةَ النظَرِ إلى وجهك، وأسألُك الشوقَ إلى لِقائِك في غير ضَرّاءَ مُضِرّة، ولا فتنةٍ مُضِلَّة، اللهم زيِّنّا بزينةِ الإيمان، واجعلْنا هُداةً مُهتَدين" (١).


= عائشة الآتي برقم (٢٠٠٧).
ومن حديث أبي هريرة عند أحمد ١٢/ (٧١٦٤)، والبخاري (٧٤٤)، ومسلم (٥٩٨).
ومن حديث عبد الله بن أبي أوفى عند أحمد ٣١/ (١٩١١٨)، ومسلم (٤٧٦).
والمأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان.
والمَغرَم: الدَّين، ويريد به فيما يكرهه اللهُ، أو فيما يجوز ثم عجز عن أدائه، فأما دَينٌ احتاج إليه وهو قادر على أدائه فلا يُستعاذُ منه.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه النسائي (١٢٢٩)، وابن حبان (١٩٧١) من طريقين عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي (١٢٣٠) من طريق أبي مجلز لاحق بن حميد، عن قيس بن عُباد، عن عمار بن ياسر. وإسناده حسنٌ.
وأخرجه أحمد ٣٠/ (١٨٣٢٤) و (١٨٣٢٥) من طريق أبي مجلز، عن عمار، فلم يذكر قيس =

<<  <  ج: ص:  >  >>