للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٦٥٧ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عَوْن، أخبرنا هشام بن عُروة.

وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، قال: حدثني ناجيةُ الخُزاعي، صاحبُ بُدْنِ رسول الله : أنه سألَ رسول الله : كيف أصنَعُ بما عَطَبَ من بُدْنِي؟ فأَمَرني أن أنحَرَ كلَّ بَدَنةٍ عَطَبَتْ، ثم يُلقَى نَعلُها في دَمِها، ثم يُخَلَّى بينها وبين الناس فيأكلونها (١).

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.


= المصنِّف من طريق بكر بن عبد الله عن ابن عمر قال: من السنة أن يغتسل … إلى آخره، فهذا له حكم الرفع أيضًا، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح. محمد بن عبد الوهاب: هو ابن حبيب الفرّاء. وهو في "مسند أحمد" ٣١/ (١٨٩٤٣).
وأخرجه ابن ماجه (٣١٠٦) من طرق عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٨٩٤٤)، وابن حبان (٤٠٢٣) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، والترمذي (٩١٠)، والنسائي (٤١٢٣) و (٦٦٠٥) من طريق عبدة بن سليمان، وأبو داود (١٧٦٢) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن هشام بن عروة، به. ووقعت تسمية الصحابي في رواية سفيان الثوري: ناجية الأسلمي، ولم ينفرد الثوري في نسبته أسلميًا، بل تابعه شعيب بن إسحاق عند الدارمي (١٩٥٠)، وعلي بن مسهر عند أبي نعيم في "معرفة الصحابة" (٦٤٥١)، وقد اختلف أهل العلم في ذلك؛ منهم من جعلهما واحدًا، ومنهم من فرَّقهما، وليس ذلك بعلة للحديث، إذ الاختلاف في الصحابي لا يضر، والله أعلم.
قال الترمذي: حديث ناجية حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم، قالوا في هدي التطوع، إذا عَطَبَ لا يأكل هو ولا أحد من أهل رفقته، ويُخَلَّى بينه وبين الناس يأكلونه، وقد أجزأ عنه، وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق، وقالوا: إن أكل منه شيئًا غرم بقدر ما أكل منه، وقال بعض أهل العلم: إذا أكل من هدي التطوع شيئًا فقد ضمن الذي أكل.
وفي الباب عن قبيصة أبي ذؤيب، أخرجه أحمد في "المسند" ٢٩/ (١٧٩٧٤)، وقد ذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.

<<  <  ج: ص:  >  >>