الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم، قال رحمه الله تعالى في بقية صفة الحج، وقد سبق أن أول مرحلة.
طالب:( ... ).
الشيخ: أول مرحلة أن أيش؟
طالب:( ... ).
الشيخ: أن يقف كذا؟
طالب: الذهاب إلى منى.
الشيخ: أن يبيت في منى ليلة التاسع من زوال الشمس يوم ثمانية إلى؟
طالب:( ... ).
الشيخ: من متى؟ يبقى في منى إلى متى؟
طالب: من زوال الشمس.
الشيخ: إلى؟
طالب: إلى طلوع الشمس.
الشيخ: إلى طلوع الشمس، طيب.
المرحلة الثانية؟
طالب: يذهب إلى عرفة ويقف بها.
الشيخ: ما فيه مرحلة قبلها؟
طالب: قبل ذلك يُسَن له أن ينزل إلى الزوال في نمرة.
الشيخ: أن ينزل بنمرة إلى الزوال ثم إلى عرفة.
متى ينصرف من عرفة؟
طالب: إذا غربت الشمس.
الشيخ: إذا غربت الشمس يوم عشرة.
طالب: في اليوم التاسع.
الشيخ: في اليوم التاسع، تمام.
المرحلة الرابعة؟
طالب: يدفع إلى المزدلفة.
الشيخ: النزول للمزدلفة، مِنْ؟
طالب: غروب الشمس يوم التاسع إلى الإسفار جدًّا في اليوم العاشر.
الشيخ: طيب، تمام.
يقول رحمه الله تعالى:(ويبيت بها) أي: ينام، ولا ينبغي أن يمضي تلك الليلة بتهجد ولا قرآن ولا ذكر بل الأفضل أن ينام، ولكن إذا كان يأرق ولا يأتيه النوم من كثرة الناس أو من استغراب المكان -لأن بعض الناس إذا تغير مكان نومه لا يأتيه النوم سريعًا- فله أن يذكر الله وأن يقرأ ويسبح ويتهجد أيضًا، إلا أنا نختار ألَّا يتهجد؛ لأن التهجد يراه الناس فيظن بعض الناس أن التهجد ليلة المزدلفة من السنن، لا سيما إذا كان الإنسان ممن يُقْتَدى بعلمه.
قال:(وله الدفع بعد نصف الليل، وقبله فيه دم)(له الدفع) أي: للحاج، (الدفع) يعني: من مزدلفة بعد نصف الليل، وظاهر كلام المؤلف أنه لا فرق بين القادر وغير القادر.