للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

طالب: لأنه لا يَمْلِك.

الشيخ: وإيش صورة هذا؟

الطالب: قال: وَقَّفْت على ميكائيل ..

الشيخ: أو قال: وَقَّفْت على جبريل أو ميكائيل أو إسرافيل.

الطالب: هذا لا يصح.

الشيخ: هذا لا يصح، لماذا؟

الطالب: لأنه ما يملك.

الشيخ: لأنه لا يملك، صح.

هل يشترط قبول الموقوف عليه للوقف؟

الطالب: ما يشترط قبوله.

الشيخ: قال: هذا وقف على فلان، هل يُشْتَرط أن يَقبل؟

الطالب: لا، ما يُشْتَرط.

الشيخ: ما يشترط، إذن إذا قال: لا أقبل ما أريده.

الطالب: انتقل لمن بعده.

الشيخ: انتقل لمن بعده، إن كان؟

الطالب: قد عيَّن بعده أحدًا.

الشيخ: قد عيَّن بعده أحدًا، وإلا انتقل إلى صاحبه وقفًا.

يقول المؤلف: (لا يُشْتَرَط إخراجه عن يده)، أيش معنى هذه العبارة؟

طالب: معنى العبارة أي: لا يُشْتَرَط أن يُخْرِج الواقف الوقفَ من يده، فيجوز أن يكون وقفًا ولو كانت تحت يده.

الشيخ: تمام، يعني لا يُشْتَرَط لصحة الوقف أن يُخْرِج الواقف الوقفَ عن يده، فيصح أن يُوقِف دارًا وهي تحت يده وتصرفه، ونَفِّذْها.

قال المؤلف: إنه (يجب العمل بشرط الواقف).

طالب: نعم، يجب العمل به.

الشيخ: دليلك؟

الطالب: قوله تعالى: {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ}.

الشيخ: يعني أن ما ذكره الواقف من الشروط يجب تنفيذه، الدليل؟

الطالب: قول الله عز وجل: {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.

الشيخ: نعم، ومن السنة؟

الطالب: أن عمر اشترط شروطًا ( ... ).

الشيخ: تمام، من السنة أن عمر اشترط في إيقافه لنصيبه من خيبر شروطًا (١)، ولولا أنه يجب تنفيذها لكان اشتراطه لا فائدة منه.

<<  <  ج: ص:  >  >>