للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيخ: لا، أشرنا إلى هذا، قلنا: إن هذا ليس إدخال عمرة على حج، هذا فسخ حج إلى عمرة، يعني: لغى الحج، مَرَّ، إدخال العمرة على الحج أنه يبقى متلبِّسًا بالنسكين جميعًا.

طالب: هذا التمتع ( ... ).

الشيخ: أيش؟

الطالب: أقول: بناءً على أن أشهر الحج هي نهاية ذي الحجة هل ..

الشيخ: لا، ما يمكن؛ لأنه ورد تحديده، قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ» (٢٢)، وقال: «كُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ» (٢٣).

الطالب: وما الفائدة يا شيخ ( ... )؟

الشيخ: ذكرناها يا شيخ.

الطالب: لا، يعني ما الفائدة بالنسبة لهذه؟

الشيخ: ذكرناها، ما ذكرناها يا جماعة؟ قلنا: تأخير طواف الإفاضة، وتأخير الحلق أو التقصير.

طالب: وفي الأيْمان.

الشيخ: وكذلك في الأيْمان ذكرناها ( ... ).

***

طالب: بسم الله الرحمن الرحيم، قال المصنف رحمه الله: وإن حاضت المرأةُ فخشيتْ فواتَ الحجِّ وأَحْرَمَتْ به وصارت قارنةً، وإذا استوى على راحلته قال: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنِّعْمةَ لك والمُلكَ لا شريك لك، يُصَوِّت بها الرجلُ وتُخفيها المرأةُ.

الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ما هي صفة التمتع؟

طالب: أن يُحْرِم ( ... ).

الشيخ: بأيش؟

الطالب: بالعمرة.

الشيخ: بالعمرة في أشهر الحج، ثم يفرغ منها، وبعد ما يفرغ ويتحلل يُحْرِم بالحج. صورتها؟

طالب: صورة التمتع؟

الشيخ: إي نعم.

الطالب: يُحْرِم.

الشيخ: لأ، ما هو معناه، صورتها؟ رجل.

الطالب: إي نعم، رجل نوى التمتع.

الشيخ: رجل وصل إلى الميقات.

الطالب: نعم، رجل وصل إلى الميقات فأحرم بنية عمرة، ثم قام بأداء مناسك العمرة.

الشيخ: اترك بأداء مناسك؛ لأن به تفصيلًا، ثم طاف.

الطالب: والسعي والحلق والتقصير.

الشيخ: والحلق والتقصير؟ !

<<  <  ج: ص:  >  >>