الشيخ: إي، لكن هذا ما يعرف، حل ما حل.
الطلبة: يرده، ( ... ) ما حل لك.
الشيخ: طيب، إذا قال ما حل لك، قال: حال.
الطلبة: يمنعه ( ... ) يردعه.
الشيخ: لا، هذا يُنظر؛ إذا كانت السلطة قوية بحيث لو اشتكاه على السلطة لمنعته منه، فنعم، هذا لا شك أننا نقول: أنت المخطئ، اشكُ على السلطة ويكفونك إياه.
أما إذا كانت السلطة ليست قويةً، أو أن هذا الرجل مثلًا تحابيه السلطة، ما تأخذ الحق منه؛ فهذا عذرٌ لا شك؛ لأن بعض الناس بلوى، لا يفقه ولا يعرف.
طالب: شيخ، بالنسبة للسلطان، يعني ( ... )، ما يستنون إلا يؤخِّره، يقف وراء السلطان.
الشيخ: كيف؟ أيش؟
طالب آخر: حراس الأمير يقصد.
الطالب: يحرسون الأمير، والأمير يسلم، وهم الواقفون أمامه.
الشيخ: إي، إذا كان هناك خوف لا بأس؛ لأنه إذا كان الإنسان إذا خاف على ماله يُعذر بترك الجماعة، كيف عاد إذا خاف على ولي الأمر؟
طالب: الحارسين في الأبواب ( ... ).
الشيخ: ما يكفي الحرس في الباب، يمكن يجي أحد، حتى وإن دخل.
طالب: يُوسِّع يا شيخ في مثل هذه الأعذار، ممكن مثلًا يعطى المنافقين كذا، قد يحتجون مثلًا في فصل الشتاء أنهم.
الشيخ: ما بعد جاء، بيجينا -إن شاء الله- فصل الشتاء، اصبر شوي.
طالب: يتضررون ( ... ).
الشيخ: على كل حال، هذا شيء بينه وبين الله.
الطالب: تطالبه في العدد وتطالبه في الحضور ( ... ).
الشيخ: أقول: هذا شيء بينه وبين الله. بيجينا -إن شاء الله- مسألة العذر بالريح الباردة في آخر الفصل.
طالب: يجعل قاعدة عامة أي أمر يشغل القلب ( ... ).