للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيخ: إي نعم، هذا ما يمنع؛ لأن ما كل قوم لهم أمير، إذا كانوا في البلد.

الطالب: ( ... ).

الشيخ: أقول: إذا كانوا في البلد، جماعة في البلد.

***

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

سبق لنا أن المؤلف -رحمه الله- يرى استحباب انتظار الداخل، وقلنا: إن هذا له ثلاثة أوجه، انتظار الداخل كم صورة له؟

طالب: إذا لم يشق على المأمومين.

الشيخ: كم صورة له؟ قبل أن نقول إذا لم يشق.

طالب: ثلاثة أوجه، ثلاث صور.

الشيخ: نعم.

الطالب: انتظار قبل الصلاة، قبل أن يدخل في الصلاة.

طالب آخر: انتظارٌ في ركن الركوع.

الشيخ: انتظار في الركوع.

الطالب: انتظار في الركوع.

الشيخ: ليدرك الركعة، ها.

الطالب: ليدرك الركعة، وانتظار في غير الركوع وينقسم إلى قسمين: انتظار فيما يستفيد منه الداخل، وانتظار فيما لا يستفيد منه، إلا ( ... ) في نفس الركوع اللي وصل إليه، لا يستفيد إلا أن يجتمع معه، فأما الذي يستفيد منه فمثلًا يكون الإمام في.

الشيخ: استمعتم إلى الصور الآن، نشوف الأحكام، يلَّا.

حكم الصورة الأولى، انتظار الداخل بمعنى تأخير إقامة الصلاة من أجل حضور هذا الداخل.

الطالب: إذا كان الداخل ( ... ) هذا أن يكون يعني ذا ولاية أو ذا شرف يعني عالم، أو يكون أميرًا ( ... ) يستحب تأليفًا لقلبه في الصلاة، وقال بعض العلماء: إن المأمومين أولى، ودين الله يعني لا يمارى فيه.

الشيخ: تمام، هذه واحدة، الثانية؟

الطالب: الانتظار؟

الشيخ: في إذا دخل معه في الركوع.

طالب: وهذا قيل بأن له وجهًا للانتظار، وخاصة في الركعة الأخيرة وربما يُستأنس بثلاثة أصول:

الأصل الأول أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكبر ليستفتح الصلاة ويطيل الركعة الأولى حتى إن الواحد يذهب إلى رحله ويتوضأ، ثم يدركها الركعة الأولى، الثانية: إطالة الركعة الثانية في صلاة الخوف رغم أنه يكون مخالفًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>